وأخيرا أشرقت الأنوار وارتج صحن الدار
غبت كثيرا أختي سفانة عن النصوص
عطشى هي لنهر كلماتك الكوثري
حمدا لله على سلامتك أختي النبيلة
ولا تغيبي عن نصوص تدمع عيناها لغياب الكبار
شكرا لك من قلب يعزك
وفكر يجلك يا بنت من حفروا الضخر نحو الدرب
ومبارك خطبة حبيبنا عدي
وبالرفاء والبنين إن شاء الله
لك مودتي واحترامي