قصّة تتشكّل أرضيتها على رمزيّة لها أصداؤها تعتمد في غالبها على انشائية الجمل الفعليةالتي تبدأ بصيغة الماضي على نحو
مددت ....فتحت ....بزغ.....وهو ما أسعف الكاتب في بناء جمل سرديّة
كل ّ أحداثها المرويّة تجري في نسق الترميز في فوضى وعي قد يكون معكوسا
وهي تدسّ في وجدان قارئها أحساسا بالتّوتّر .
تقديري أستاذ مهند التكريتي .
....