وأنا أيضا يا سيدي شبعت أوسمة
وبما أنك تعلم مكان الطخطوح هذا
خذني إليه
لربما يشفق على قلم منهك ويشتريه مني
ههههههههههههههههههههههه
يا سيدي
صدقا ودون مجاملة
حين أقرأ نصوصك أشعر كم نحن بحاجة
للغوص بين أكوام الهموم والتي تصر على إغراقنا بأنهارها
بحاجة إلى ذرة فرح .. إلى كلمة ساخرة
إلى عناقيد من أمل .. حتى لو كانت لا تزال حصرم
سرد شد انتباهي .. ورسم ابتسامة
غصبا عن كل المشاكل
كل التقدير والاحترام