لاْ لنْ أُنَكّس رايتي
صَبْر الجِبال شرِيعَتي ..
زَيْتُونتي نَزَفتْ على أرْضٍ يبابْ
ماهمّها رقْص الحِرابْ
بدِمَائِها غَرَستْ وَطنْ .. صَاغَتْ أنَاشيدَ الغَضَبْ
رسمتْ طَريقاً للْفِدَا .. نصَبتْ برُوجاً للْعُلا ..
في مُهْجَتي لمْلمْتُها
وعَصَرْتُ وَجْدِي بلْسَماً لجرُوحها
وغزلْتُ مِنْ عَظْمي لحافاً كَيْ يُذيب صَقِيعَها
وضممْتُها...
ياليْتني شمسٌ تُحيْك عُيُونها
أوْ ورْدةٍ بحفاوة الأنداء تسْقي جَوْفها
ياليتني زيْتٌ يَصُبّ الضَّوءَ في قنْديلها
أفْنى ويبْقى نوُرها
في أرْضِ أجْدادِي يُوَتّد جذْرها
إطلالة جميلة على الضفاف
الوطن هو الحياة
هو الروح
هو الحضن
من أجله يخفق القلب
ولأجله ترخص الروح
وستبقى الراية عالية خفاقة دائماً إن شاء الله
الغالية منية
كوني بخير
متمنية لك طيب الإقامة
محبتي