مرثيّة صادقة في حقّ شاعر فلسطين الأبي فعزاء جميلا لكلّ أحبتّه ولأهله وللسّاحة الأدبية العربيّة بوركت شيخنا الجليل ورحم الله صديق روحك وطيّب مثواه.
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش