ما أروع قصيدة تتعطّر بالشّوق والحنين . الماما الغالية أبكتني حروفك ومشاعرك والحمامة الهازجة بها دمت ودام القصيد محلّقا في سماء الإبداع يروي عنك مآثرالكتابة .
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش