اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليلى عبد العزيز خاطرة حبلى بالمعاني....تتزاحم فيها الصور و كأنها لقطات من فيلم.... راقت لي كثيرا رغم مسحة الحزن التي تعتريها و صرخة الألم التي تطلقها كل كلمة خطها نزيف يراعك. أحييك تحية بعبق الياسمين مع رحيق الأمل. الأديبة العزيزة ليلى لم يعد كلامنا خالياً من الحزن في هذه الأيام لذلك نحاول قدر الإمكان أن نضع بعض أوراق الياسمين جوار فنجان الحزن حتى لا يحتل الحزن المكان ويبقى الياسمين رفيق يومياتنا شكرا لك ودومي
" طوبى للجسد الذي يتناثر مدناً. " محمود درويش