اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحسن ناجين التقتْ قبّعتان في الظلام عند طرف الشارع. الأولى، ربّما كان لونها ورديًا، والثانية كانت بالفعل سوداء... تعانقت القبعتان طويلا.. وبعد حين، سقطت إحداهنّ مغشيًا عليها...!؟ نصّ قصصيّ قصير يغرق في رمزيته وأسراره ودلالاته. ولعلّ التّحري في دلالته يستوجب التّوقّف عند بعض تفاصيله وتراكبيه وملافظه وما أرحب النّصوص على هذه الشّاكلة دمت الناجين القدير
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش