انثيال وانهمار لأحاسيس يترجمها حرف بليغ مطواع
تدهشني مقدرتك الفائقة في اللّغة وتضلّعك في فنونها وبلاغة صورها ..
لك التّقدير يا عامر فبمثلك يعود للغتنا ألقها وريحانها وتدفّقها
سلمت ..
احن اليك فتعالي
ما زالت عيوني ترنو اليك
مازالت يدي تنشد يديك
وحتى المقعد الاخضر حيث كنا جالسين
ينشدك في حنين
تعالي الي حبيبتي
يعتريني اليك الشوق من سنين
يا اجمل ياسمين
مشتاق لكِ وانا اسير في الدروب
مشتاق لكِ وانا وحدي في الغروب
لاالشجر حولي يؤنسني
لا الزهر لا النسيم
كل شيء يدعوني اليكِ في حنين
كيف احيا ولا اجد عينيكِ بعيني
كيف اتنفس يا هوائي
ياذات الرداء الأحمر
احبكِ حباً يفوق التصور
لايسعه مكان الا قلب كقلبي
احبك .. احبكِ
ليتكِ تعين مدى حبي
ياذات الرداء الأحمر