الأديبة السامقة سمية اليعقوبي عطرني تواجدكِ المشرق بين كلماتي أبهجني حضوركِ المضيء كالبدر لكِ ود يايق بكِ وباقة ورد مني
بالزهر والريحان رويداً رويداً كلَّلْتُ ليلي فأيقظ العبير المراق رتاجي ودواتي بيدي كؤوس التلذذ شربتُ ونمير حرفها النشوان يدق باب لذَّاتي ليسكب قطر الوجد حنيناً ورفيفاً بفوح المُدام في ابتهالاتي