سلامتك شاعرتنا الرّقيقة لولا هذا الشجن ما كان الشّعر يسطع كهنا ويرفل في صور بلاغية راقية دمت للإبداع عنوانا تقديري ومودّتي فهذه الأبيات رائعة الصّياغة ومقدودية اللّغة فيها مترفة بليغة
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش