اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحسن ناجين حين تتوق نفسي لقراءة اللغة العربية الباذخة، أرتمي هنا بين السطور.. حميدة العسكري هنا و الآن، لك محبتي الوارفة قول طوقني بعقد المسؤولية الادبية لأن قائله قامة سامقة ولذا فسروري بالغ في هذا الحضور النبيل كبير مودتي وتقديري لروحك السلام
دِيمَة سمحةُ القيادِ سكوبُ مستغيثٌ بها الثرى المكروبُ