أينعت السنابل و اخضوضرت لحروفك الحقول و رفرفت لرقتها الفراشات و رقصت جذلى لقافيتك الطيور....و إذا بالحقول شاعرنا ربيعا أبديا أمام أشعارك. تقبل شاعرنا الصرخي مروري و اعجابي بروعة ما تكتب.