دعني أسرُّك شيئا شاعرنا المبدع
دوما كانت تأسرني هاء السكت كقافية
لانها بمثابة تنهيدة
فكيف وأسرك هذا يا عواد
بوح شفيف بوجد ولهف من حنجرة نبل ذكرتني بشعراء المهجر
في رونقها الروحي الذي امتزج فيه الهمس المتوهج تنهيداتٍ
بذكر مظاهر الطبيعة
فكان هذا المزاج لوحة فنية راقية
قد يجرحها حتى اعلى ثناء
لروحك الشاعرة عميق ثنائي
وودي
وعاصمة ورد
دُم ألِقا