سل ما اتّسعتَ فلستَ أوّلَ سائلٍ :
مَن ذا العراقُ وحظُّ حظِّهِ طائِح
وارحلْ فإنّك ليسَ إلّا رايةً
سوداءَ أبيضُها ادِّعاءٌ طالح
غضبة وتحدٍّ سأحزر أنهما من تطيحان بطامع
بغرفة من ماء الفرات
بمنتهى حماقاته
دويُّ رعد يجتاح الأفق من أسد من أسود الرافدين
هزَّتْ عمق الحماس فينا
كنت أراك تعلو صدره بأخمص قدمك الطهر
وأنت تخاطبه
ولو كان بصوتك الباسل وحده لطاح وشبع ذلا
أشد على نبضك وغضبتك الباسلة وأهني نفسي أن أَمْني بين أنفاس عبقة
لصرخة نخوة
عراقية
من وطني الحبيب المنجب الابطال
كنت بحق تنطق بلسان كل عراقي شريف
لك الألق
ولروحك سلامي