اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حبيب النايف شيخوخة تدفعه الريح بين ركام الأشياء يتعكز على أيامه في سقف صار ستارا بين الموتى والأحياء لحظة يبرق ضوء يضيء مساحات ابتعدت عن محورها بلورات العمر تتأرجح منتشية في الهواء واهنة غلفها الكبر تملأ الفراغ ظل يحتلمكانها يدفعها للوراء تبحث عن شيء يشبهها لعله عطرا يمنحها طعمالاشتهاء حتى جاء وقت افقدها شكلها خرت خاوية هدها الانطفاء تراودها مائدة أحلامها متشحة بأمل البقاء لتعود متعبة يطاردها شبح الموت بعد أن أيقنت أن وجهها قد تكسر على صفحة الماء . habebnif@yahoo.com تم تعديل بعض الكلمات التي وردت سهوا لخطأ مطبعي (بينركام الاشياء )لتكون (بين ركام الاشياء ) مع الاعتذار