وما عاد للتّاريخ ما به يحتفي فقد صارت الرّداءة والجبن والخنوع هي السّائدة . بوركت القصي لوعيك العالي دوما
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش