زرت قبره فرددت القصيدة التي أحبها
أعيذُ القوافي زاهيات المطالعِ= مزاميرَ عزّافٍ أغاريد ساجعِ
لطافاً بأفواهِ الرواةِ نوفذاً= إلى القلبِ يجري سحرها في المسامعِ
والتي لأجلها كتب إليه الرصافي
أقولً لربِّ الشعر مهدي الجواهري= إلى كم تناغي بالقوافي السواحرِ
فعلاً عندما تقف على قبر الجواهري تحسّ بأن
الكون المحيط بك قد تحول إلى موسيقى من نوع آخر
واستغراب كيف ان هذه الحفرة استطاعت ان تواري
هذا الكون الشعري الذي ملأ الدنيا كلماتٍ وشعراً
الشاعر الكبير والأب المربي الأستاذ عبد الرسول معله
لن أنسى تلك الوصية الجميلة التي صاحبتني قبل سفري وأنت
توصني بأن أكتب كل ما تعتلج به نفسي من مشاعر
فكانت وصية محترف
رائع أنت
دمت اباً وأستاذاً