الأخ الفاضل الشاعر القدير عبداللطفيف استيتي.
تذكرني بأبيات عمرو بن معد يكرب
لقد أسمعت لو ناديت حيـا
ولكن لا حياة لمـن تنـادي
ولو نارٌ نفخت بها أضاءت
ولكن أنت تنفخ في الرمـادِ
من حق غزة أن تعتب وتصرخ وتطلب لكن لا أحد يسمع لأن الجميع قد صم آذانهم التشتت والصراعات الداخلية والمؤامرات الصهيونية وقد حققت مبتغاها في محاولة طمس القضية الفلسطينية وأصبح الجميع مشغول بالمشاكل والإنقسامات الداخلية ولكن هيهات ففلسطين محور النضال العربي والأسلامي عند شرفاء الأمة رغم الألم والتغييب والمؤامرات..
حمى الله أهلنا في غزة الشرف والبطولة ودام نبض يراعك المشرق
هطلت فأرويت
تثبت
مع التقدير وأعطر التحايا