اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دعد كامل هل علّمك الاحتياج اخلاق العيس. لتصبّر روحك ماتبثه الان من حنين ام انك مليك يشير بأخمصه لتزحف أكواب الفرات نحو شفة ندية ماهزها عطش قبل ان تشير بكأس أخرى تُرشفها رحيقا سائغا نم الان قرب نهد جفّ وكان ارشفك االوله من فتق الشهد. في مصنع قصيد ورنيم أوتاره حبال وريد ذاب عشقا بحنكة دلالك ومكر غيابك اختبار صبر قطّع مهجة ركزت في حدود دجلتك نصّ باذخ به ترف لغويّ مذهل المعاني والمضامين فيه تتماوج... تتداخل.... تتقاطع وانتفاضات حنين تجيئ بعطر تراب الوطن ومن بوابة نزفه أتدرين يا حميدة أنّك وفّقت وباقتدار في تحويل شجن نفسك وتعطّب روحك المرهفة الى نصّ يشهد له بالإمتياز والتّفوّق وكم وددت أن أقول أكثرو لعلّي أعود فنصّك عات قويّ لايرحم ... تقديري يا حميدة يانثيث العطر فوق شرفة الحرف اغدقيه نورا فظلماؤه تبحث عن عمق في هوج سطحه لتزفي له قوافل الرضى بحضورك المائز والمياس في حقول القول يالك رائعة قديرة النبع وغالية قلبي دعد
دِيمَة سمحةُ القيادِ سكوبُ مستغيثٌ بها الثرى المكروبُ