كما هي الحشرجة في الحنجرة وكما هي الآه المكتومة عند مخارج الشفاه
وكما هي الدمعة محبوسة في المقلتين..
تستعصي علينا النصوص ان تكتمل..ويستعصي علينا القلم مداده
نعم اخيّتي دعد..احياناً نضع رأسنا على الوسادة فتدور في الرأس
رحى النصوص كما تدور الرحى،ويدب دبيب الحرف كدبيب النمل..
فيصدع الرأس..وعندما نريد ان نسطره على الورق كذاك الذي يداوي
صداعه بالبرستول والاسبرين..يعجز القلم والمحبرة عن ترجمة ذاك الصداع
وما بالرأس من طنين...
نصك هذا اخت دعد..نص تمرد على كل ذلك وخرج للنور..وهي قيمته في التحدي
تحياتي وتقديري..وصيام مقبول ان شاء الله