الموضوع: أنا وظلي..
عرض مشاركة واحدة
قديم 06-21-2014, 09:30 PM   رقم المشاركة : 7
أديبة





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سلوى حماد غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: أنا وظلي..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دعد كامل نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   القديرة سلوى حماد
نصّ نثريّ يقرأ بمتعة لرمزيّته العالية...ففيه تزاول النّفس تغريبتها وأبجدياتها السّحيقة من خلال ظلّها الذي تحتمي به ويحتمي بها ليأمنا معا كلّ الإلتباسات ...ظلّنا الذي يلتبس فيه الحضور بالحضور ولا نطاله بملامحنا المتراميّة فيه ...
وقد وفّقت فيه يا سلوى أيّما توفيق من خلال المضامين المبتكرة في محاورة هذا الظلّ لتعبري عن احساسات وجودية نالتها متاعب وارهاقات واتحدتا بين ذات وظلّها حتى كدنا نصدّق أن لا انفصام بينهما ....ثم تطفو اعترافات وحقائق ليبدو الظلّ متلاشيا في تفاصيل متعثّرا بتفاصيل صاحبه ....وكأنّ الظّل ليس هامشا فبالتّفاصيل يصير امكانات هائلة للتّأويل.
وبالتالي لا يمكن اغفاله فهو حاضر في بقوّة متلبّس بصاحبه حدّ التّداخل والتّشابك .
يتراقص فينا على متاهات عبث يتكرّر يتكوّر يسائل ينبثق علينا كشبح عار ....له سطوته علينا وعيا وحضورا وانتباها وتفطّنا ...يلهث وراءنايتصيّد أخطاءنا وانكساراتنا ...
فالظلّ الذي خاطت عليه القديرة سلوى نسيج هذا النّص منح النواة لتوليد هذا النّص المائز البليغ وظبط حركته على المستوى الدلالي وجعل متلقيه يقف على مقاربة الكاتبة النّظريّة في العلاقة الكائنة بين الظلّ وصاحبه ...فالظل يمنح النتّظر في الذّات وسبيل للرؤيا فيها وتقويم ومراجعة ...
قديرتنا سلوى
تعمد ذواتنا أحيانا عندما تضيق بحواملها الى فكاك أصدائها وتداعي أفكارها فتحضرلحظة الإبداع لتكون صدى رجع لما اعتمل وما ضجّ وما احتدم فينا
وقد رأيتك في هذا النّص الخارق ذات اقتدار رهيب في تشخيص بعض هواجس نفسك المرهفة بأوجاعها وتساؤلاتها وحيرتها وقد وسم عنوان نصّك هذا دلالات نسجتها مقوّمات جيّدة شخصيّتك الأدبيّة المتمزة
تقديري أيتها القديرة فكم أذهلني نصّك هذاوكم شدّني عمقه ...


الرائعة منوبية..
من غيرك كان سيقرأ أفكاري بهذا العمق حد انكشاف الفكرة المستورة!!!
الظل هو الأقرب لنا ...وعندما تسلط الأضواء علينا يظهر بعناد..لماذا يا ترى؟
عندما تٌسلط الأضواء علينا نظهر على حقيقتنا..تظهرعيوبنا وتظهر مميزاتنا...تظهر مواطن ضعفنا ومواطن قوتنا.. وهذا في كثير من الأحيان يسبب حالة من اللاتوازن تحتاج الى من يكون خلفنا ليعدلنا ويردنا الى توازننا.

لدينا العديد من التساؤلات تطرق رأسنا ليل نهار..لدينا حالة من الحيرة والارتباك جراء كم هائل من المتناقضات يحيطنا من كل جانب...لكن ليس كل تساؤلاتنا مشروعة ..نشعر بحالة نريد فيها الصراخ بأعلى صوتنا لنعلن ما نريد قوله دون محاسبة..نحتاج لمن نفكر معه ونهذي معه دون أن يقف لنا بالعصا ونحتاج لمن يسمعنا دون أن يغرينا بالجزرة حتى نزين أقوالنا...
وجدت أن ظلي هذا الشبح الذي يلاحقني ولا يفارقني الا عندما أطفئ مفاتيح عقلي هو الأقدر على فهمي والأقدر على نصحي والأقدر على توبيخي والأقدر على التصفيق لي...

هناك هاجس يخيفني يا منوبية..ياترى ماذا سيحصل لوفقدنا ذات يوم ظلالنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

مداخلتك الرائعة تفوقت على النص...أسعدن حضورك وأسعدتني قراءتك المعمقة الوافية....

محبة لا تبور،

سلوى حماد












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

فلسطينية أقولها بكل فخر ودوماً سأكون
نغمة عز ترحل بين الفاء والنون
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس