كلماتك لامست شغاف الفؤاد، فشكرا لترحيبك الرقيق.. عواد أحسست، أنني أنتمي لهذا الفضاء الرحب، لذا أصرّ على البقاء هنا.. غابات قمح و لوز و زعتر..