يا سولاف النقاوة والايمان ، يا بنت العراق الخيرة.
سرني ان القصة نالت رضاك ورضا الاخوان والاخوات الذين تشرفت بتعاليقهم وانت طبعا من ضمنهم.
ثقي ياسولاف العزيزة ان الله يمهل ولا يهمل اعتقد عن ايمان (( ومن يعمل مثقال حبة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره )) ولو تتبعنا الواقعة لوجدنا ارادة الله ارادت وبهذه اللحظة ان تكون هي في الشارع ومن اجل ابو مصطفى انا ان اكون معه هناك لتنكشف حقيقة امراة انظلمت.
شكرا يا سولاف على زيارتك وتعليقك. وتقبلي مني تحيات لا تقل عن نقاوة نفسيتك.
دمت يا سولاف بصحة وخير
اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان