تتكسر أنية أعمارنا على طاولة الزمان كالأيام الغربية في أحضان الدهور قليل من صمت يبلل أرصفة العمر ثلاثة حروف أريق المداد لأجلها ليترك نثرك عبقا يملأ المكان أريجا فواحا أستاذي الكريم .. شرفني المرور بهذه المقطوعة الرائعة طبت وطابت أيامك
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ ( المتنبي )