كانَ ربيعاً ماتَ في أحلامِهِ
واليومَ في حُزنٍ من الموتِ أمرّ
آهٍ على العراقِ في عراقهِ
لا الأرضُ يُرجى غيثُها ولا البَشَر
الشعبُ نشوانٌ يسحُّ من خوَرْ
والأرضُ جذلى أنْ سيهطِلُ المطر
عواد الشقاقي الشاعر العراقي الفذ ...يسكنك العراق و يتلون دما وفائيا ...و أنت تغني و تبكي العراق.
كم وجدناك تكبر شعريا ، و تسبح تشبيبا ، و تتأوه ألما ، و تتطلع حلما ، و كلها أحوال العراق .
قصيدة مطرية و كم بثثت فيها من روح كبريائك الشعري الفكري و لا غرابة وأنت العراقي ، و ذكرتنا
بالسياب العظيم ... مطر مطر مطر .. لك الاجلال .