منذ سنه ْ...
كانت الدنيا لنا
دانت الأوتار والأشعار للحبِّ
أضاءت كالسنا دربي
وسارت في الهوى سُـفُـنا ...
وكنت ِ يومها طفله ْ
وكان الفجر في عينيك ِ مستلق ٍ على غفله ْ
وفي خدّيــْكِ كانت حرقة ُالقبله ْ
وغاص القلبُ في القلب ِ...
تعانقنا...
نقشنا في جذوع النخل.ِ..في المــاءِ ..على كفِّ السّـما ..
سرًّا بين إثنين ِ...
وإسمين ِ
وأقسمنا بأن تبقيْ على عهدي..
وأن أبقى..
وأنّ دينكِ ديني
ولم أدرِ يومها أنِّي
بهذا الدينِ مرتدٌّ
وأنِّي بالهوى أشقى ...