شكراً أديبتنا عواطف عبداللطيف على هذا العبور الراقي
حول لامرتين وجبيبته جولي وبحيرته. يقال أن الكثير من الفرنسيين
كلما قرأوا هذا القصيدة وحكايته مع جولي يكادون يجهشون البكاء.
الأدب الفرنسي حقيقة يمتاز بكثير من الروائع الأدبية، هل هذا ناتج
عن البيئة أم هي مواهب أدبية يزهر بها الأدب الفرنسي.
دمتِ مع أخلص أمنياتي