شكرا جزيلا لجميل ما استفاض منك هاهنا أخي الكريم أستاذ محمد إبراهيم
فأحيانا تعوج بنا الذكريات إلى ذات المكان ...لكن الزمان قد تغير والوجوه قد تبدلت
فذكرياتنا لا يمكن لها أن تتنصل من ذاكرة الأمة التي تنوء بأحمالها مثلنا تماما
أشكر لك هذه القراءة الراقية
جمعنا الله دائما على حروف جادة ولك مني خالص التقدير