لِتلك العيون الحمقى
أعزف نايات الصَّباحْ
وأشتهيك مزامير دهشةٍ
تزين جيد أغنيتي
فلن تلدني غَيْرُ هذي الشهب
وغيرُ صحراء تغزِل آيات الضوء
ففي حنايا النور
أعتلي غسمك أيها الماء
و سدم السحاب سفني
و ها أنا ظِلٌّ غابِرٌ
يرتل شرودهُ
كَيْ يعمد الأطْفال أحلامهمْ
بماء الصباحْ
ويكتبني الفجر
أغنية من حزن الأنبِياءْ
بألْف خُطوة
و ألف دمعة
مفتاح جميل لبوابات روحك وتراتيل قلبك
دخلت معبدك وأنا أعلم أن الخشوع والصمت سيملآن دلوي بالجمال
ما بين تيهي ويقيني كنت أغرف من نورك الكثير
معك أطيل مكوثي لأن الحجاب كثيرون والوساطة هي الانتظار والإمعان
أغادرك وأنا مشتاق للعودة إلى هذا البحر الهادئ الملئ بأعذب الزلال
تحياتي ومودتيِ