اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعد السعد إلى راقصة شرقية هاتي خيولَكِ واسرِجي وشِباكَ سحرِك فانسِجي وتبَّرجي وتغنَّجي وتمكْيَجي كمهرِّج وبكلِّ أَعتِدَةِ الجما ل تسَّلحي وتدجَّجي وارمي ثيابَك واعرِضي جسداً كَزَبْدٍ أبلجِ كمسلسلٍ فِكهٍ إلى كلّ اللغاتِ مدبلجِ تهدينَ فاكهةَ الهوى لغريزةالمتفرّجِ ما أنتِ إلا دميةٌ تختالُ حسبَ تبرمجِ كالورد أنتِ متاحةٌ دوماً لأيّ مؤرِّجِ كبضاعةٍ معروضةٍ لبّت نداءَ المنتِجِ حقلُ الورود مسيّجٌ وشذاكِ غيرُ مُسيَّجِ أنّ القطوف إذا دنت تغري أكفَّ الخُدَّجِ لنْ تسلبي منّي تُقايَ ولنْ أغيّرَ منهجي إذ ليسَ يغريني الهبو طُ إلى سفوح تدحرُجِ ماذا أقول وأنت مهـ ـما قلت لن تتحرّجي ما أرخصَ اللحمَ المتا حَ لكلِّ نابٍ أهوجِ تعساً له بدما سُفو ر العاهراتِ مُضرّجِ سعد مرتضى السعد بغداد نيسان 2014 يا لروعة البنيان والصور السهل الممتنع.. حقيقة اطربتني مرتان الأولى لروعة القصيدة وبلاغتها والثانية للخلق الرفيع في تصوير منعة الذّات للمغريات وطريقة رفضها مبهرة... كل الأمتنان اليك اخ سعد بأسعادنا دمتَ بخير