نص مبهر ولا شك .. يتماهى النص في إنفعالاته الحسية نحو المكبوت والمفقود من الفردوس الأنثوي .. الذي يحتمله خيال الشاعرة الخصب القادر على توليد عوالمه اللامتناهية الطافية على هامش الواقع رغو تجذر الوعي لدى صاحبة النص .. إغتراب الحضور للزمكان يضفي صورا مخبوءة تتربص بالشاعر في خلوته لتنتفض رغبات موجعة رغم جمالها وتحنانها وترقبها ..
أجد تناقضا في مقدمة النص "السطر الأول" عن السطر الأخير في هذا المقطع .. فما تلده الشجرة هو ثمر طيب .. وهو ثيمة تتلازم في جانبها الرمزي والحسي مع النور .. ولو كنت قد وضعت حركة آخر هذا السطر بدل السكون .. لكان ممكنا أن يسحق البركان هذا الثمر ليختفي النور ..
أما كلمة "غسمك" فلا أعرف معناها .. هلا أرشدتني اليه مع محبتي وإعجابي بما تخطين من إبداع رصين .