مرحبا، أستاذي الفاضل نبيه عنوان يستفزها، و يخيل لمن يقرؤه أنه سيجد الشاعر منطلقا جامحا نحوها يعيرها بأنها لن تكون شيئا لولاه...!! فهكذا خيل لي أنا شخصيا قرأت أول الكلمات... نعم هو يذكرها بأنه صاحب الفضل عليها ...! و لكن كيف ؟ بعبارات رقيقة جميلة يحاكيها فنفهم أنه مدللها، و أنه من كان له الفضل بان تتعلم على يديه الحب. و لكني رأيت في هذا المقطع ثغرة قد تنفذ الحبيبة من خلاله لشاعرنا الذي يقول لها : (لولاي ما كنت) و جل ما أخشاه أن ترد عليه بعبارة : لولاي ما وصلت بك الحال إلى ما أنت عليه باعترافك !! قطَّعتُ أحلامي.. وصنعتُها طوقا ووصلتُ آمالي.. وشددتُها أفقا بخَّرْت أيَّامي.. ونثرتُها عبقا والقلب في صدري.. لسواكِ ما خفقا أبديتِ ما أضناهْ فبوجدِهِ احترقا من أنتِ لولاهُ! أولستِ منْ خلقا؟! سلمك الله و هذه القديمة التي تشي عن شاعر عزف الجمال منذ أكثر من ثلاثة عقود و هنا جاءتني فكرة أن أطالب شعراءنا الكرام بأن يأتونا بكل قديمهم تباعا فنخصص لقصائدهم القديمة إرشيفا ننقل به كل قصائد شعرائنا الشباب حضرتك، و أستاذي عبد الرسول، و الشباب الآخرين فما قولكم ؟ تحياتي أستاذي و شديد إعجابي بحرفك الذي أحبه لجماله و أناقته و نبله.