اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليلى أمين لله درّك يا ديزي الحرف غنّ بين أناملك والطيور رقصت بين أحضانك ورأتك ربيعا مبتهجا زغردت القواميس لجلاله كم من حروف تنحني لقامتك وتعلنها دهشة لصفاء مشاعرك نعم المهدي والمهدى خارج حدود الوقت تقرع أجرس حضورك لتنتشي السطور وتتوالد براعم الجمال كل الامتنان لك غاليتي
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ ( المتنبي )