لمَ جررْتَـني لرياضِ البالغين
وقد كنت طفلةً
تلهو النسائم بضفائرِها
تسكبُ مع المطر دعاءَ الطّمأنينة
وفوق ثغرها تتمرغُ فانتازيا الآهات
حالمةً .. متمردةً .. شقية
يغمرُها عطرُ الطفولة
فتنتشي ...
الله يالغالية
ما أجملها من صورة
وما أرقاه من بوح
فللبراءة عطرها وعبيرها وجمالها
تزرع الطمانينة
تسعد الروح
وتعيد للنفس الراحة
دمت بألق
محبتي