وكيف تسقط ولا زال التكبير يجلجل بباحة خالد وأجراس كنائسها تؤذن بموكب نصر قادم حمص .. حبيبتي كم اشتقت لعبق كفارينها وأزقة الدبلان يااااه يا شاعرنا نكئت الجراح فبكى القلم قبل العين بورك اليراع والاحساس
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ ( المتنبي )