أسعدني الشّريط يا الوليد فكأنّي إلتقيتك والله..... رائع أنت أيها الشّاعر الرّقيق .... فلسطين حبيبة أنت ولن تكون ثكلى يا الوليد ...
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش