هكذا عادت حروفي = ترتجي اللحن الأخير
و عيون الحب ملأى = من رحايا قد تدور
ويثير اليوم جرحي = أزمةً بين العصور
فاستدارت لي شفاهٌ = واستكانت لي بحور
هل أصاب الحب عقلي = أم غدا في القلب نور
أم تسامت في خريفي = مقلةٌ تُدعى زهور
* * = * *
هكذا الأحلام تأتي = قبلما يغفو الغروب
قبل أن يجتر حلمٌ = ما تبقى من ذنوب
قد يعيش المرء دهراً = بين قلبٍ لا يذوب
بين إعصار مريضٍ =وتعانيه القلوب
وستبقى فيَّ روحٌ = لم تزل تبكي الدروب
رملية خفيفة الظل منسابة وعذبة
قرأتها فاستمتعت بها
تحياتي ومودتي