حالكٌ هو ليلكَ يطرق أبوابا لا تغفو خلفها سوى الجثث الهامـدة ومن زواياها تنبعث رائحة الاحتضـار وعبق أمسيات تجر أذيال خيبتها أينــك .... أينك من أرواح عتادها الصبر أينك من ترنيمة أنثى لوّنت بحروفها السماء حتى غفا البحر فوق أهدابها ديزيرية سمعان