ليتني أعبر عندكْ
لضفافِكْ
أنزوي بين ظلالِكْ
بهدوءٍ
أتسمرْ
فجر يومي من عبيرِ الشوقِ دوماً
يتعطرْ
ودموعي في لقائي بكَ يا قديسَ روحي
تتقهقرْ
قبلة فوق ترابِكْ
شهقة أهفو إليها
تتهادى من بعيد بهناءٍ ونقاءْ
عندما ألقاكَ تحضرْ
ويعود النبض من عمق الفؤادْ
نبدأ العام سوياً
وربوعي من نداكْ
سوف تزهرْ
ورياضي في هواكْ
سوف تخضرّْ
ويصير الماء كوثرْ
عواطف عبد اللطيف