اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالناصرطاووس للذكريات في نفوسنا محطات... غيوم ... مناخات...كما وصفتها ولذلك قال أحدهم: دقـــات قلب المـرء قائلة له ** إن الحـياة دقــائق وثـوان فاخلد لنفسك قبل موتك ذكرها ** فالذكر للإنسان عمر ثان أرجوان نحتفظ ببريقها كي لا نفقد طعمها فينا ومودتي أختاه أكيد يا ناصر الذّكريات جزء منّا لا يمكن بترها عنّا أو حجبها مهما كان الوطء على القلب... بوركت يا قدير فقد صدق الشّاعر في قوله أنّها عمر ثان ... مودتي وعميق الإمتنان
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش