لكأن السطور أصيبت بدهشة .. حتى عقدت كل الألسنة عمدتنا الرائع .. انتظرني على رصيف الربيع فما زالت الورود تغرد مع طيور الفرح أناشيد وجد يتراقص لها الفجر طربا ديزيريه
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ ( المتنبي )