كأني كنتُ في طابور طويل من السنوات أتأملُ خصلة شعره البيضاء التي ذكّرتني بانتظاري .. نص انساني وجدي جميل..خاتمته كانت في منتهى البهاء لا اضنها تحتاج الى تفسير بقدر حاجتها لتصفيق تحياتي وتقديري