أسَرتْني هياكلُ الليلِ طيراً
من أغاريدهِ السَّنا في بريق
كان يشدو إلى الحياةِ طليقاً
وبهِ الحُسنُ كلُّ لحنٍ طليق
وبهِ الكونُ عاشقٌ مستهامٌ
خافقُ القلبِ للجمال الأنيق
وابتسامٌ على شفاهِ حبيبٍ
بلقاءٍ من الحبيبِ شفيق
والزمانُ المُحِبُّ يسكبُ عطراً
بخيالاتهِ كليلِ المشوق
وحقولُ الحياةِ تستنطِقُ الشمسَ
بعُجْبٍ : لو انّني من رحيق
كعادتك اتحفتنا
مع ان الأسى اختلط بالبهاء
الا ان جمال بوحك طغى