ما أعذب الشّعر الذي تحرّكه هذه الأحاسيس ...
قصيدة تراكم فيه الشّوق إليهم على الشّوق فيهم......
فقد شدوت بالقريب والحبيب والوطن يا ناصر فجاء ت القصيدة متوفّرة على لغة متقنة زاخرة بالمحبّة فيهم ...
رياح الشوق تـعروني فأغدو ** بطيب عـبيرهم زهـرا تنامى
وخـذ لعمومتي ما كـــان مني** عتابا..أو رجــاء..أو ملامـا
وبلغـهم بأن القلـــب دومـا** إلى أرواحـــهــم يهــــوى لثامـا
فإن هجروا فمـا عني تواروا ** وإن حضروا فقد طابوا مقاما
وإن ظعنوا مضى قلبي إليهم ** وإن مكــثوا فأهــلا واحـتراما
وأحـبابي كرام إن تناســـوا ** وإن ذكـروا علوا قـدرا وهامـا
فأكناف الـقلوب لهم مكان ** وأحضان البلاد غـدت سلامـــا
فللّه درّك يا قدير