الماما الحبيبة كأنت دوما معطاءة قريبة منّا تحدبين بحنوّ على ما يعربد في قلوبنا فيخفّ الوطء علينا دمت سيّدتي نبع حنان لا ينضب ... أحبّك جدّا أيتها الإنسانة الرّائعة.
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش