ما هذا الانثيال العجيب الماتع
واليأس يكاد يهمي من حواف الحروف
كيف هذا الذي كان سيد الوطن
ومترعا بكينونة الحبيب
أمسى غريبا واستحل غيره المكان
يعيث في اهتمام الحبيب
وينال من محبته ما كان مقسوما له
ولكن لا بأس بالعودة من جديد
والبحث من جديد عن حبيب
لا يكون كالفنادق يستقبل نزيلا ويودع آخر
فالحب لا يسكبُ في أوان غير نظيفة وأوعية مثقوبة
وماء الحياة لا يندلق على الصخور في قارعة الطرق
تستقطب المارة برحابة
عد إلى رشدك أيها القلب
ورقّن قيد من تكون ليلى لكل قيس
لقلبك الفرح أخي الوليد
وتعسا للحم الرخيص معروضا للبائعين
تحياتي ومحبة