ما عدت ُ أسترق ُ المساء ْ
حتى أراك ِ دقيقة أخرى هنا
قبل َ الرحيل ْ
فأنا وهبتُك ِ كل ّ شيء
وجه القصيدة ِ شكلَها
كل الحروف
وكم احترقت ُوأنا أفتش ُ في المعاني والكلام
ما زلت ُ أحفظ بعضها
والبعض ُ غاب ْ
صَيْدا تموت ُ على ضفاف ِ البحر ْ
وسفينة ُ المشتاق ِ تُخطئها الشواطيء ُ في الإياب ْ
سأكون ُ مثل َ الظل ّ أتبعني وأرصد ُ خطوتي
حاولت ُ رصد َ ملامحي من خارجي
وأنا أعيش ُ بداخلي
شاعرنا الجميل والمبدع الوليد
قصيدة عانقت سماء الرقي والإبداع
دمت مبدعا ودام نبض يراعك
تحياتى لك عطرة