فلتضحكِ الشمسُ التي في حِجْرِها
كانتْ أغانينا تنامُ مكبَّلةْ
فالآنَ لونُ الليلِ فارقَ صُبْحَنا
مُذ عادَ لونُ الوردِ كي يتخلَّلهْ
ألقتْ عصاها الريحُ بعدَ رحيلِه
فعيونُهُا بالأمنياتِ محمَّلة
سيظلُّ صوتُ الفجرِ يهتفُ أننا
للخارجينَ عنِ الضميرِ ، المقصَلة
الحقيقة وقفت هنا طويلاً
ومع كل بيت أنين قلبي يتصاعد
وأنت تزرع الأمل في طريق الوجع
أهلاً بك عبى ضفاف النبع
أتمنى لك طيب الإقامة
دمت بخير
تحياتي وتقديري