حبرنا يكون ساعتها الدمع و الدم .. سلمت أستاذة دعد و دمت مبدعة تقديري
تكتب القصيدة و أتفتح فيك مبللة بالندى و الموسيقى و أنوثة السنديان تكتب القصيدة لأرقب المسافات حيث الوجوه بلا أهداف و اللغة بلا قيود.